علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
645
تخريج الدلالات السمعية
وهو الصواب . وقال البكري : الشرف - بفتح الشين المعجمة والراء وبعده فاء « 1 » - وينبئك أن الشرف من الحمى ما روى الحربي وذكر بسنده عن سعيد : ما أحب أن أنفخ « 2 » في الصلاة وأن لي حمر الشرف ، والشرف : موضع وهو هذا المذكور ؛ وخصّه لجودة نعمه . الثانية : ذكر البكري ( 860 ) حمى ضريّة وقال : أوّل من حمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وهو أكبر الأحماء ، وهو من ضريّة إلى المدينة وكان حماه ستة أميال من كل ناحية من نواحي ضريّة ، وضريّة في أوسط الحمى ، وهو بضاد معجمة مفتوحة وراء مهملة مكسورة والياء أخت الواو مشددة . الثالثة : قد تقدم ذكر الربذة وقال البكري عند ذكر حمى ضريّة : وحمى الربذة غليظ الموطئ كثير الخلّة . وقال الأصمعي ، قال جعفر بن سليمان : إذا عقد البعير شحما بالرّبذة سوفر عليه سفرتان لا تنقصان شحمه . الرابعة : في « الغريب المصنف » : الصّرمة من الإبل ما بين العشرة إلى الأربعين . الخامسة : في « الصحاح » ( 1 : 69 ) الكلأ : العشب وسواء رطبه ويابسه ، وفي « أدب الكاتب » ( 101 ) « 3 » الكلأ هو الرّطب ، والحشيش : هو اليابس ، ولا يقال له رطبا حشيش . السادسة : في « فقه اللغة » ( 63 ) الشّبر ما بين طرف الخنصر إلى طرف الإبهام ، والفتر ما بين طرف الإبهام وطرف السبّابة .
--> ( 1 ) زاد في المشارق : ماء لبني كلاب وقيل لباهلة . ( 2 ) في كراهية النفخ في الصلاة انظر الترمذي 1 : 236 . ( 3 ) في أدب الكاتب : الخلي ( في موضع الكلأ ) .